مَنْ قَالَ: لَا أَحْتَاجُ. شَخْصٌ كَاذِبُ ... كُلٌّ لَهُ صَوْبَ احْتِيَاجٍ جَانِبُ
أَيًّا يَكُونُ الأَمْرُ. مَا مِنْ مَوْقِعٍ ... أَو مَنْصِبٍ، إِلَّا وَ فِيهِ عَائِبُ
يَحْتَاجُ إِصْلَاحًا وَ عَوْنًا، هَكَذَا ... تَمْضِي حَيَاةٌ، لَنْ يُصِيبَ الخَائِبُ
النَّاسُ لِلنَّاسِ، اسْتَعَدُّوا عِنْدَمَا ... حَاجَاتُهُمْ شَاءَتْ، وَ هَذَا وَاجِبُ
فُؤَاد زَادِيكِي
---------
تُبدي شُعُورَكَ، نَحوَ البَعضِ تَنصَحُهُمْ ... كَي لا يَنَالَكَ إحْرَاجٌ وَ تَجْرَحُهُمْ
إِنَّ الدَّواعِي لِهَذَا، مِنْكَ حُبُّهُمُ ... خَيْرٌ بِرَأيِي، وَ إِلّا سَوفَ تَفْضَحُهُمْ
فؤاد زاديكى