هياجُ المشاعرِ
فؤاد زاديكى
تَجَنَّحَتِ المشاعرُ كي تَطِيرَا ... لِتَختَرِقَ الفضاءَ هوًى مُغِيرَا
فَفِي طَلَبِ الفؤادِ بُلوغُ وصلٍ ... بِنَظمِ مشاعرٍ، يَجِدُ الكَثِيرَا
مِنَ الأحداثِ، تَجعلُهُ جَدِيرًا ... بِنَظمِ الشِّعرِ تَجعلُهُ أمِيرَا
لِكُلِّ صغيرَةٍ دُفِعَ اهتِمامِي ... و كُلِّ كبيرةٍ، خَلَقَتْ أُمُورَا
أطوفُ فَضاءَ عالَمِنا بِحَرفِي ... أُسَطِّرُ كُلَّ مَرحلَةٍ صَبُورَا
أُذَلِّلُ كُلَّ مُعْضِلَةٍ جَسُورًا ... و أنظُمُ ما يُلائِمُنِي خَبِيرَا
تَجَيَّشَتِ الرَّغائِبُ لِالتِحامٍ ... على إيقاعِها، نَبَضَتْ شُعُورَا
هياجُ مشاعرٍ، حَمَلَ انطِبَاعًا ... بِمِلءِ كيانِهِ، و زَهَا حُضُورَا
المانيا في ١٩ اوكتوبر ٢٤