التّعبيرُ عن الشُّعُورِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
يُخَالِجُنِي شُعُورٌ دَاخِلِيٌّ ... يُؤَثِّرُ بِانفِعَالَاتٍ لِصَدرِي
عَلَى فَرَحٍ يَكُونُ لَهَا سُكُونٌ ... عَلَى قَلَقٍ كَمَوجِ البحرِ تَجرِي
يُحِيطُ النّفسَ بالأعمَاقِ سِرٌّ ... وَ يَبدُو وَجهُهُ للكُلِّ جَهْرَا
شُعُورٌ بالتَّرَدٌّدِ بَعضَ حِينٍ ... و إحسَاسُ التَّداخُلِ عندَ أمْرِ
جَوَانِبُ عِدًّةٌ تَصِفُ المَعانِي ... و تَطرَحُها بِنَثْرِها أو بِشِعْرِ
يُدَاخِلُها صِرَاعٌ في جَوَابٍ ... كَتَعبِيرٍ يُوَضِّحُ ما بِفِكْرِ
هِيَ الأفكارُ تُقبِلُ مِثلَ ضَيفٍ ... بِدُونِ تَوَقُّعٍ بِمَجَالِ عُمْرِ
تُخَالِجُنِي لِتَجْعَلَنِي أسِيرًا ... كَطَيرٍ بِانطِلاقِ سَنًا لِفَجْرِ
يُزَيِّنُهَا وَضُوحُ تَطَلُّعَاتٍ ... وَ تُفْرِزُهَا طَوَالِعُ مَا بِسِحْرِ
المانيا في ٢٧ نوفمبر ٢٤