بِالعَزمِ و الإيمَانِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
بالعزمِ و الإيمانِ قد نَصِلُ القِممْ ** و نَشُقُّ دَربًا للمَعاليَ بالهِمَمْ
نَحكِي من الآمالِ أروعَ قصةٍ ** و نَسِيرُ رغمَ الصّعبِ، لا نخشَى السَّقَمْ
إنَّ الحياةَ مُضيئةٌ بِشُرُوقِها ** و يُزيلُ فجرُ الصُّبحِ بالأمَلِ الألَمْ
فَاصْبِرْ على الأيّامِ مِثلَ مُجَاهِدٍ ** تُهدى لكَ الأسرارُ في كَرَمِ النِّعَمْ
حتّى إذا ما جِئتَ تطلُبُ رِفعةً ** مَجْدًا، وَجَدتَ العزَّ يَشمَخُ كالهَرَمْ
فَاعلَمْ بأنَّ الدّهرَ يُكْرِمُ مَنْ صَفَا ** نَفْسًا، و يَمنَحُ مَنْ تَشَفّعَ بالنَّدَمْ
فاخترْ طريقَ العِزِّ في صبرٍ تَرَهْ ** خَيرًا سَيُوجَبُ للصَّبورِ معَ الحِكَمْ
و اجعلْ لنفسِكَ في المَعَاليَ موطِنًا ** تسمو بهِ، رغمَ النّوائِبِ و الظُّلَمْ