سَبِيلُ التّحَدِّي
الشاعر السوري فؤاد زاديكي
بِطَبعِي عاشِقٌ رُوحَ التًّحَدِّي ... إذا ما لاحَ بِالأُفْقِ التَّعَدِّي
فَلَستُ الخائِفَ المَشحُونَ ضَعْفًا ... بلِ الدَّاعِي إلى نُبْلِ التَّصَدِّي
أخُوضُ الصَّعبَ في دَربِي قَوِيًّا ... فَتَركُ الخَوضِ إرسَاءُ التَّرَدِّي
على نفسِي حَرِيصٌ كُلَّ حِرْصٍ ... فهذا واجِبٌ مِنْ كُلِّ بُدِّ
أرَانِي واثِقًا مِنْ سَيرِ خَطوِي ... وأدرِي واعِيًا أبعادَ حَدِّي
فلا أغتَرُّ مَسْبِيًّا بِوَهمٍ ... دَقِيقٌ في حِسَابَاتِي وجهْدِي
أُعِدُّ العُدَّةَ المُثْلَى لهَذا ... بِإيمانِي وصَبرِي، لستُ وحْدِي
إلهِي، واثِقٌ مِنهُ بِعَدلٍ ... وهذا المُرتَجَى صِدْقٌ لِوَعَدِ
يقٌولُ الرَّبُّ: يا عبدِي تَحَرَّكْ ... تَجِدْ عَونِي وتَوفِيقِي ورِفْدي.
سأبقَى مُؤمِنًا دَومًا بهذا... لأنّ اللهَ لم يَحْنَثْ بِعَهْدِي.