غَيرةُ الشّمّاسِ
شعر: فؤاد زاديكي
غَيرةُ الإنسانِ ليستْ بالكلَامِ ... بل بِفِعلٍ فاعِلٍ، دُونَ انقِسَامِ
منطِقٌ لا شكّ معنَاهُ جَليلٌ ... عندَ مَنْ يَسعَى لِعِزٍّ واحتِرَامِ
هكذا الشّماسُ لم يشعُرْ بخوفٍ ... بِالتَّصَدِّي لِلصّعَاليكِ اللئَامِ
واجَهَ الموتَ، الذي كانَ احتِمَالًا ... صَامِدًا عَزْمًا بِسَاحاتِ الصِّدَامِ
لم يَكُنْ صَعْبًا، فهذا الحكمُ أمرٌ ... في يَدِ الحكّامِ، في عصرِ الظّلَامِ
لم يَخَفْ مِنْ سُلطةٍ، أو مِنْ أميرٍ ... حيثُ روحُ الحقِّ في مَسعَى الكِرَامِ
أوضحَ المَقصُودَ في قولٍ جريءٍ ... بِاعتِدَادٍ في مَهيبٍ مِن مقَامِ
بُورِكَ الإيمانُ كم يُعطِي شُعُورًا ... يجعلُ الإحساسَ يَنحُو لِلسَّلَامِ
سَطَّرَ التّاريخُ مَجدًا مِن فَخَارٍ ... صِيغَ مِنْ نُورٍ على صَدْرِ الوِسَامِ
__________________
fouad.hanna@online.de
|