Kardukh Amed
المشكلة أن معظم ما ذكرته يحتاج إلى توثيق دقيق. فالأرقام بين 5 آلاف و40 ألفًا واسعة جدًا ولا تسمح ببناء استنتاجات حاسمة، كما أن القول إن "أغلبهم عادوا أو هاجروا" يحتاج إلى مصادر إحصائية واضحة.
أما ترسيم الحدود فهو بالفعل جاء لاحقًا، وهذا أحد أسباب تعقيد مسألة الهجرة والتنقل في تلك الفترة.
وبالنسبة للإمارة الملية، فإن وجود نفوذ أو مجال تحرك لقبيلة أو إمارة لا يعني بالضرورة أن المنطقة كانت خالصة لقومية واحدة، فشمال سوريا والجزيرة تاريخيًا كانت موطنًا لشعوب وقبائل وطوائف متعددة ومتداخلة.
لذلك الأفضل أن نناقش الوقائع وفق الوثائق والدراسات، لا وفق الاستنتاجات العامة.
__________________
fouad.hanna@online.de
|