صدّقني يا أخي الياس أن هذه القصة قد تحمل خمسين بالمائة من الصواب وأن الخمسين بالمائة الأخرى هي عندنا نحن معشر الرجال فألسنتنا تحب تداول الأخبار وخاصة الغريبة فكيف نعتبر ذلك حكراً على النساء وحدهن إننا أضرب منهن قد لا نستطيع الجلوس على تلك البيضة طويلا!
|