شكرا ً أم ماتياس .....
وبدوري أقدم لكم هذه القصيدة لنزار قباني والتي غردتها فيروز على ألحان الأخوين رحباني
لا تسألوني
لا تَسـألوني ما اسمُهُ حبيبي ... أخشَى عليكمْ ضَوعَةَ الطُّيوبِ
واللهِ.. لو بُحْـتُ بأيِّ حَرْفٍ ... تَكَـدَّسَ اللّيـلَكُ في الدُّروبِ
ترونَهُ في ضِـحكَةِ السَّواقي ... في رَفَّةِ الفَرَاشَـةِ اللَّعُـوبِ
في البحرِ، في تنفّسِ المَراعي ... وفي غـناءِ كُـلِّ عَندليـبِ
في أدمُع الشِّـتَاء حينَ يَبكي ... وفي عطاءِ الديمَةِ السَّكُوبِ
مَحاسِـنٌ... لا ضَمَّها كِتابٌ ... ولا ادَّعَتْها رِيشَـةُ الأديبِ
لا تَسـألوني ما اسمُهُ .. كفى .... فلن أبـوحَ باسـمِهِ حَبيبي
|