صديقي المارد المتمرّد على ترنيمة الكون تنسج شذرات أحلامك وتغزل خصلات معاناتك على بساط من رقة الورد وتترك عليها انطباعا أكيدا لا يمكن أن يشير إلاّ إليك. إن فلسفتك الحوارية هذه يمكن لي أن أختزلها فيما سبق وأنت اختزلتها من حيث لا تدري في هذا الجميل الذي انساب معتّقا على صدف من وهج الحنين ولوعة الفراق الذي صبغ الأشياء بغير ألوانها وشكرا لهذا الإبداع المتناغم مع رهافة حسّك وصدق سليقتك:
وحدُها الكلمة تشمخُ
فوقَ سطوةِ الموتِ
فوقَ ظلالِ الرَّحيلِ
فوقَ حفاوةِ النَّدى
فوقَ أبراجِ الحنينِ!
التعديل الأخير تم بواسطة SabriYousef ; 16-04-2006 الساعة 05:57 PM
|