حالُ الأقباط في مصر
أصبح الأقباط في مصرَ الحبيبة في أليم ِ
هاجم الأوباشُ زوّار الكنائس في الصّميم ِ!
بالخناجر والسكاكين ِ وأحجار ِ الرجوم ِ
ناشرين الرعبَ في قلب العجائز والحريم ِ.
قالوا: مختلّون عقليّا ومِنْ وقت ِ الهجوم ِ
كيف أكّدتم بأنّ العقلَ في وضع سقيم ِ؟
هل تحقّقتم من الفحص المبيّن والعلوم ِ؟
إنّكم تعطون تبرئة وعن قصد ٍ عليم ِِ!
تأتي تشجيعاً على التقتيل والبطش العظيم ِ!
لم تعدْ هذي السذاجة تعملُ عند البهيم ِِ
مثلُ هذي النار توقد كلّ أنواع الهشيم ِ
واحذروا فالنارُ ليستْ باتجاه المستقيم ِ
تأكل من كلّ صوب ٍ وعلى كلّ التخوم ِ!
أيّها الأشرارُ كفّوا عن أساليب اللئيم ِ
إنّكم والله في حشر ٍإلى نار الجحيم ِ.
أيّها الكفّارُ أنتم ما بدين ٍ أو سليم ِ
مَنْ لهُ دينٌ يراعي دينَ غير ٍ في حليم ِ
انظروا كيف نكونُ في سلام ٍ مستديم ِ
لا نعادي الدين قطّ أو ننادي بالرّجيم ِ.
إنّهم أنصار سلم, صحوة ٌٌ بين الغيوم ِ
عقلهم منهم سليمٌ, طبعهم طبعُ الرّحيم ِ
عندهم دنيا انفتاح ٍ لا انغلاق ٍ في عظيم ِ
يوهبُون الخيرَ من أجل المحبة في كريم ِ
يشربُون الكأس في نخب ٍ من الصفو النديم ِ
يملؤون النفس من إرشاد مولاك الحكيم ِ
هل تراهم بعد هذا الخُلق من قوم ِ الخصوم ِ؟