أختي جورجيت وكما قال الياس تماماً فإن انساناً من هذا النوع يستحيل أن يوجد على أرض هذه المعمورة ولا أظن أيضاً أن مثله يوجد بين الملائكة وكم من فلاسفة وضعوا أسس لجمهورياتهم الأخلاقية لكي يرتقوا بشؤون الإنسان ولكن هيهات فالإنسان إبن الخطيئة وواقع تحت تأثير المغريات ومهما انتظرت وبحثت فإنك لن تجدي مثل هذا المخلوق إلا متى كان مخلوقاً لا يرى ولا يسمع ولا ينطق فحينها ربما يوجد لكنه سيكون أقرب إلى البهيمية منه إلى البشرية. لا تحاولي الانتظار طويلا فإن أحداً لن يعلن عن وجود مثل هذا الإنسان!
فؤاد
|