تشكر ياإمبراطور رجعتني 30 سنة لورا بذكرك باب توما ، التي لنا بها ذكريات وذكريات ، وفعلا بناتها كانوا من أجمل البنات ، مكثت فيها مايقارب سنة كاملة عند تطوعي بسرايا الصراع التي كان يتوجب تسميتها بسرايا المصروعين .
إنها قصيدة جميلة ياإمبراطوري لمحمد الماغوط.
تشكر ...
|