حرفٌ تبعثر والأنثى ابتسامته
لملم هواها على ثغر المسافات
هذا الجمال الذي أمتعت أعيننا
من وحي شعر أراه في العبارات
غرّد شجيّا فإنّ الصّوت أطربني
واعزف قصيداً على شوق المهارات.
أنت الجميل الذي أنثاه تعشقه
فاصبر عزيزي على هجر البنيّات
إن النساء ترى في ميلهن هوى
يقضي الوعود التي تفنى بهنّات!
شكرا لروح شعرك المحلّقة يا أستاذ يعقوب ولمعانيك العبقة بعطر المسك والمغسولة بود الشفق الرباني.
|