الغالية فريدة..من منا لايتذكر حارته الجميلة التي ترعرع وشب فيها حنين شديد يلفنا
لتلك الأيام ..
وشمس بلادي الدافئ دفء المحبة التي كانت تجمع أهل الحي أنت تتذكرين حارتك الغربية
وأنا يشدني الحنين إلى حارتي البشيرية وقلي البزر والسهر أمام بيوت واحدة من الجارات والسهر مع بعض مثلما قال الأخ أثرو على ضوء لمبة العمود في كل قرنة..أيام حلوة لاتمحى من الذاكرة..يعطيك العافية ياأم فرانس...جميل ماكتبته!!!!
|