فعلا وكما تكرّم الذين سبقوني إلى التعليق لا أرى ما أقوله غير أن الحياة بما فيها من مصاعب ليس بمقدور الرجل بمفرده ولا المرأة بمفردها أن يستمر في صراعه من أجل إثبات الذات وإكمال مسيرة الحياة السليمة. فالرجولة ناقصة متى فقدت الأنوثة والعكس كذلك فكلاهما يحتاج الآخر إن شاء أم أبى ومتى تعنطز الرجل وأعتبر أنه الأقوى والأفضل والأثبت فيحق للمرأة هي الأخرى أن تزيد عنطزتها لتقول له إني الأجمل والأرقى والأنعم والأرحم والأكثر تضحية وعطاء وأنت بدوني قوة ناشفة لا حياة فيها وأنا بدونك نعومة لا لين فيها ولا أمان يحميها من ملمات الدهر فتعالى إليّ واجعل يدك في يدي لنسير جنبا إلى جنب ونحن نحمل معا هموم حياتنا ساعين إلى تذليلها بما نملك من قوة التصميم وإرادة الحزم. شكرا لك يا أديبتنا الكبيرة سيمار.
|