إنك أيها العظيم حمورابي قد سجلت البداية الرائدة، ولعلك كنت تحلم أن تصل يوما إلى سن مثل هذا الدستور، أو لعلك لو عشت لأمرت بتعديل ما دون على قوانينك العظيمة الخالدة،،لا بأمر منك،، بل بأمر من شعبك نفسه. لقد ولى زمن إصدار الأوامر والقوانين من فوق ومن فرد واحد ،، وجاء عصر صدورها من الشارع ،، عفوا وهل أخبرتك أن من لهم حق الانتخاب ليسوا من الفضلاء أو أعالي القوم ،، بل كل الشعب ممن بلغ سن الثامنة عشر من عمره.
فكيف ستعود ؟؟؟ لأفضل ألا تعود!!
وشكرا لكي أيتها الأديبة سيمار على مواضيعكي الرائعة
|