نحن نخاف من ظلنا
نحن النساء في الشرق همنا ان نلبس الثياب الانيقة وننظر بعضنا بعضا ونقلد
نلبس الثياب الوطنية او المستوردة وعلى الموضة ولا باس الى هنا
نجمل انفسنا بما اوتينا من قوة ونضع الزينة حسب موضتها
ونلبس النظارات التي صنعت في معامل اوروبية ونظهر وكاننا فرنسيات او ايطاليات
وان كنا قصار القامة نحتال ونلبس الكعب المتعب اما ان كنا طوال زيادة فننحني كي لا نبدو كالرجال
نؤمن بالخرافات مع اننا ذكيات يحتال علينا اي بائع للزينة او الالبسة او بائع المجوهرات
نشبه البيضة المسلوقة الجاهزة بينما قريناتنا من نساء العالم اشبه بالمذياع لا ينفك عن الكلام صباح مساء ويطالب بالمزيد من الانخراط في فعاليات المجتمع هن فاعلات ونحن منشغلات
منشغلات بالهاتف الجوال لنتصل بازواجنا ونسالهم ماذا اطبخ لك اليوم
لعلنا نخاف ظلنا ونخشى الكلام ان وجدنا في موقف يتطلب التدخل ولا نفتح افواهنا الا عند طبيب الاسنان وعندها نفتح ولا نستطيع الكلام
نتباهى بانفسنا بمهارة الطبخ وديكورات البيت والزينة ونغيظ بعضنا بالتبرج وعلى الدنيا السلام ايتها النساء
نحن قارة كاملة وكائن تاريخي مجتهد
فنحن من اخرجنا ادم من نعيمه
نحتاج الان الى المراة الجديدة العملية المتحضرة بجوهرها
التي تمتص كل حضارة نافعة وثقافة حقيقية عقلانية لنعطي بدورنا العسل لهذا المجتمع الذي تشوش فيه الرجال والنساء معا علينا الا ننسى دورنا في بناء الخلية الواحدة
ثم نتسلق الجبال العالية لنخرج من هذا الكهف ونصقل فكرنا وما اسهل هذا فالاجهزة في يدينا والكتب تحاصرنا علينا الدخول فقط في الشبكة الاجتماعية الفاعلة اننا نمشي مع الحضارة الحقيقية بخطى بطيئة في الماضي لم نكن نمسك بمصيرنا اما الان فالوضع مختلف
المشكلة ليست في ما فرض علينا المشكلة في موقفنا منها ونحن لا نريد ازالة الطرف الاخر حان الوقت لنشق طريقنا في الحياة ليس في العمل بل بكامل الحياة
لما لا نتراس سلطة ما هل هذا صعب لم نخاف الانخراط في الحياة السياسية
لنخرج قليلا عن طريق التاريخ المرسوم لنا كأمهات ومربيات ولنبني جسورا جديدة
وان سالنا احد لماذا هذا الجسر لا نقوله له ليمر النهر من تحته بل لنعبر عليه سالمين علينا ان نعكس قيم ايجابية في مجتمعاتنا ليس امامنا سوى ان نقف على اقدامنا دون ان نلغي دور احد الكل يتعاون مع الكل الان يا نساء بلادي تباهين بنظارتكن على ان تكون شفافة.
|