سلمت يمينك يا أخيّتي إنك
قصّرتِ درباً واقترحتِ تماسكي
ما كان قصدي غير حبّ جارف
منها يقلّبي براح الممسك ِ
لم تمتنعْ يوما ولكنْ ما لها
مثلي فشعري كالخبيث المشركِ
لا يرتوي فالقطر أنثى والهوى
منها يريح القلب حين تدرك ِ
شكرا عساها قد تجود بأكثر
وهي الكريمةُ وهي خير المدركِ!
أشكر لك مرورك الكريم يا أختاه كما أشكر ردّ سميرة المنطقي والمعقول فالشعراء يقولون ما لا يفعلون. كما أشكر الأستاذ نبيل على مروره الطيّب.