استاذنا فؤاد
ربما نحن الاكثر حزناً والماً
لان الوجع مقابلنا واشد قرباً الينا
بيننا وبين العراق ساعتين اننا نعيش موتاً لا حياةً
مع هؤلاء الظالمين شبكات الارهاب تسللت الينا وخلف بيتنا
دكت الدولة وكراً مليئ بالاسلحة والحمدلله دولتنا ساهرة على امننا
نعم هناك من اراد تسهيل عبور الارهابيين وعندما سمعنا بالقاء القبض على شبكة ثانية ارتحنا قليلاً هؤلاء يرغبون الموت
لانهم اموات في روحهم انا اتعذب عندما ارى ماساة العراق عبر الفضائيات الست كلدانية اليست مملكتي الغابرة تصاب باالاذى كل حين انا هنا وروحي معلقة باروقة بابل اتنفس الهواء المعتق القديم
واستقي مياه دجلة والفرات حلماًواعبر عليه متمنية ان اكون نرجسة على ضفافه روحي هناك وارجع مع التاريخ دوماً يا لعبق ذكرياته اجد الان وكان حياتنا بلاستيكية دون روح رغم التطور
هناك شريان يربطني بتلك الارض شريان قديم
اذكر نبوخذ لاصر وكم اسر حين اتخيله بتلك الهيبة الكاملة
يتجول في اروقة قصوره بئس هذه الايام الدامية
اجل انا معك الدماء والقتل والحروب لم تتوقف على الارض
الا انها كانت تجري بطريق الحق الان من يمشي في شارع
لا يامن ان يعود سالماً الى بيته اي قتل من دون وجه حق اليس كذلك اشكر تعقيبك
|