الدور المشرف للنساء في التوراة
قرات كتاباً لأحد الكتاب يذكر فيه دور المرأة في التوراة على انه كان دوراً منحطاً استخدمه رجال ذاك الزمان وقادته لتمريربعض المصالح الشخصية والعامة لهذا الشعب الذي تاه في تجواله وعاش عيشة البداوة والقسوة وشظف العيش
سوف اكتفي بذكر مثالين للتوضيح قصة ساراي زوجة ابونا ابراهيم واستير الملكة
عندما وصل ابونا ابراهيم ابواب مصر طلب من ساراي قائلاً
ان سألك احد قولي هذا اخي كقوله في التوراة : وحدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امراته اني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر فيكون اذا رأك المصريون انهم يقولون هذه امرأته فيقتلونني ويستبقونك
قولي انك اختي ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من اجلك
واحب ان اركز على قول التوراة حيث قال: ان رآك المصريون وليس ان رآك فرعون كما قال الكاتب: هنا الاشكال متعلق بانحراف النبي حيث لا بد من السقطة حتى لو كانوا انبياء هذه حال الطبيعة البشرية وان كانوا معصومين والا كيف سنميز الله عن البشر وحده الذي لا يخطأ
ترى ما الذي دفع النبي ابراهيم للدخول الى مصر, هل هي الحاجة ام انه تاه في رحلته وهل الغريب في قوانين تلك الازمنة لا تحمي الغريب؟ ما دام قد علم طباع اهل مصر , فما الذي دفعه للدخول اليها؟
على كل حال لا نعرف ظروفه الا ان هناك مثل متداول يقول ما الذي يدفعك للمر غير الامر منه!
وهل كان غنياً قبل الدخول............
تقول التوراة: بأنه خرج من مصر بعد ان لامه الفرعون على فعلته غنياً محملاً بالذهب والفضة والماشية
ان عدنا لزمن وعشيرة النبي ابراهيم نلاحظ بان زواج الاخت من اخيها بشرط ان تكون من ام ثانية وليست من ام واب واحد كان مباحاً حسب شرائعهم وساراي كانت حقاً اخته من ام ثانية لذا هو لم يكذب من هذا الوجه وكلمة اخ في التقليد اليهودي تطلق على اولاد العمومة وابناء الخالات ..............
اما في سفر استير فنقرأ قصة تلك اليتيمة الجميلة الاخاذة استير والتي تولى امرها وتبناها قريبها مردخاي والتي استطاعت بجمالها الوصول الى قلب الملك احشويروش ,وبدخولها للقصر واندماجها بالحاشية تمكنت واستطاعت اسقاط والغاء قانون جائر بحق اليهود حيث اصدر فرماناً يبيح فيه قتل اليهود جميعهم في المملكة بعد فتنة افتعلها هامان المجوسي الوزير لديه وبذلك تمكنت من اقناع الملك باصدار عفو عام عن شعبها
ولم يعرف الملك بانها يهودية
فهل دور المرأة في التوراة وخارج التوراة كان دوراً مشرفاً ام منحطاً ساقطاً وهن قد لعبن دور كبش الفداء افتداءً لشعوبهم؟
وهل استخدام جمال المرأة وذكائها فيه ما يشيب ان ادى دور الانقاذ كما انقذت ساراي زوجها واستير شعبها اصدار الحكم لكم !
|