وأنا فخور بك يا فتنة عمري وشدو صباي فمن خلال أفقك الرحب وما تعطيني إياه من مساحات السماح في خلق الإبداع يكون تألقي أكثر وأكثر إنك المرأة التي تقف خلف كل هذا العمل المتواضع وأرجو أن يديمك الرب لتكوني إلى جانبس نعم السند والباعث على الإلهام فأنت أولا وأخيراً أنثى وفي عالم الأنثى ومنه أرسم أجمل لوحاتي وأتغنّى بأعذب قصائدي وترنيماتي. شكرا لك مروراً وتشجيعا يا أجمل قصائد عمري.
|