يا فؤادي لا تدعها كلّ هذا تفعلُ
تظلمُ الآمال منك, كلّ حلم تقتلُ
لا تقلْ أهواها حبّي فالهوى لا يقتلُ
إنّها أنثى لعوبُ هجرها لا يُعقلُ
كلّما أبديتُ حبّاً بادرتك تُثقلُ!
كم رسولا قد بعثتَ عن رضاها تسألُ
لم تُجبْ والهجرُ زاد والجفاءُ المُثقلُ!
يافؤادي لاتسل اين الهوى
كان صرحا من خيال فهوى
اسقني واشرب على اطلاله
وارو عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب امسى خيرا
وحديثا من احاديث الجوى
رائعه اخرى من روائعك الله لايحرمنا منها
محبتي