استمعْ ذا القول منّي
و اروه للناس عنّي
لم يعدْ في الفنّ فنٌّ
جلّه عريٌ يغنّي
لا أقول هذا هجواً
أو أجيء في تجنّي
إنّه أمر جليّ
يظهر فيمن تغنّي!
كان للفنان وزنٌ
قيمةٌ تحلو تهنّي
يدفع عمراً طويلا
كي يرى فجرَ التمنّي
لم يكن ذلك سهلا
بل عسيراً عند رهْن ِ
أما هذا اليوم تلقى
كلّ مسخرة بفنّ
ليس من فن بشيء
إنه عرض المغنّي.
تشكري سيمار جئت
خمرك من خير دنّ
نأسف ليس الغناء
وحده يحيا التفنّي
بل نراه في كثير
من قضايانا أعنّي
ربّنا فالوضع ساء
صنْ شعوري ثمّ صنّي!