الأستاذ فؤاد المحترم
تحية طيبة
إن تقاسيم أوتارك جميلة وهي تخلدك واقف إجلالاً أمامها لك مني الف تحية وفقك الله ودمت لنا .
صار لا يسألُ عنّي
وأنا فيه أذوبُ
قلتُ ربّي الصّبرمنك
هل ترى يوماً أتوبُ
عن هواه لا أعودُ
أسألُ عنه أجيبُ؟
أغمدَ في القلب سيفاً
خارقاً فيّ يغيبُ!
جاء كلّ الروح فتكاً
كلّ إحساسيي صيبُ.
صار لا يسألُ وهو
عابثٌ عني, يعيبُ
ذوبَ أشواقي عليه
إنّه الحبّ العجيبُ!
كيف لا يسعى إليّ
ذلك اليُدعى الحبيبُ؟
هلْ ترى في الكون كان
مثله فيما يُذيبُ؟
كان إحساسي وعطفي
نحوه حلواً يطيبُ
أعرض عنّي وصدّ
لم يعدْ منّي القريبُ
بل غدا والله يدري
إنّما الشّخصُ الغريبُ!
داؤه يبدوعصيّاً
يجهلُ فيه الطبيبُ!
***
انظرْ إليها لمتعدْ
هذي كسابق عهدها
كانتْ فتاة ًعذبةً
عبثَ الجمالُ بنهدها
وهفا النسيمُ مداعباً
شَعراً و وجنة َخدّها
وشدا إليها مغازلا
منها دلالة َقدّها
والمسكُ من شفة الندى
قطراً هَما من شهدها.
انظرْ إليها لمتنلْ
من أهلها, منجَدّها
عدلا فصارتْ سلعةً
لم تنتفعْ منصدّها!
وفقك اللــــــه
نبيل