ما لنا من دونها عيشٌ مريحُ
بل لنا همّ و غمّ لا يزيحُ
إنّها الأنثى وفيها من جمال
ما له الدنيا تغنّي أو تصيحُ
كلّها ذوقٌ وفنٌّ واعتدالٌ
كلّها لينٌ وحسنٌ ما قبيحُ
قد تغنّى فيها شعّارُ المعاني
وانتقوا من وصفهم ما فيه روحُ
قالوا عنها من صفات لم ينلها
في الدنا خلقٌ ولا كان المديحُ
حقّ للكتّاب أن يفنوا هواهم
في مقالات لها تأتي تبوحُ
بالذي فيها وعنها فهي فكرٌ
قد صفا منه رقيٌّ لا ينوحُ
ما تركنا من جميل الوصف إلاّ
اخترعناه لها طوقاً يلوحُ
إنّها أهلٌ لذاك فهي فينا
شمعة ٌ, نورٌ جلالٌ فاستريحوا
إنْ نقلْ هذا فصدقٌ ليس إلاّ
فيها من كلّ اللطائف ما يُريحُ!