عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 01-07-2006, 01:45 PM
Malki Morad Herdan Malki Morad Herdan غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,334
افتراضي

.
سلمت يمينك أستاذ وديع


ففلسطين تتوجع و تتوجع


وهذا نزار يحاكي محبوبته دمشق يشكو لها أوجاع فلسطين في أروع قصائده
أقتطف منها بعض الأبيات
. . .

فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا

فيا دمشقُ... لمـاذا نبـدأ العتبا؟

حبيبتي أنتِ... فاستلقـي كأغنيـةٍ
على ذراعي، ولا تستوضحي السببـا




يا شامُ، إنَّ جراحـي لا ضفـافَ لهـا


فمسّحي عن جبيني الحـزنَ والتعبـا

وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرستـي
وأرجعيني الحبرَ والطبشورَ والكتبـا



أدمت سيـاطُ حزيـرانَ ظهورهـم


فأدمنوها.. وباسوا كفَّ من ضربـا

وطالعوا كتبَ التاريـخِ.. واقتنعـوا
متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبـا؟
سقـوا فلسطيـنَ أحـلامـاً ملـوّنـةً
وأطعموها سخيفَ القـولِ والخطبـا

وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحـلِ عاريـةً
تبيـحُ عـزّةَ نهديهـا لمـن رغِبـا..

هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئننـي
عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ مـا كتبـا؟

وعن بساتيـنَ ليمـونٍ، وعـن حلـمٍ
يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربـا

أيا فلسطينُ.. من يهديـكِ زنبقـةً؟
ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربـا؟



.
رد مع اقتباس