أختي جورجيت لاشك أن الطقس عندكم جميل ويبدو من الصورة أن الشوي كان طيّباً هذا إذا خلا من ريحة الدخّان أما ريحة الفحم والحطب فمعليش! وعلى سبيل الذكرى والتذكر علينا أن نأتي على الفصل الثالث من مسرحية ال?وكو والموكو الدخانية كيلا تفوتكم روائح دخانها العطرة وقد نظمت هذه الأبيات اليوم بعد استمتاعي بمشاهدة الصورة حيث لا سيجارة في الفم: إذا ما ال?وكو سايركمْ ** فنحن لم يسايرْنا! وكان يفتحُ البابَ ** بدخّان يبادرنا! نقولُ: أقفل البابَ ** فلا يُجبرْ بخاطرْنا هنيئاً إنه تاب ** وما عاد يسامرْنا على استنشاق دخّان ** يفوتُ من حناجرْنا حلوقٌ منّا كالبوري ** فصو?ّاهُ تدمّرْنا! سلاماً أيها ال?وكو ** قد ارتاحتْ مناظرْنا أرحتَ فكرنا ممّا ** نسينا من مقابرْنا! لمَ يا ?وکو تعشقها ** ولا تسمعْ محاضرْنا؟ ولا تُصغي بآذان ** لما تأتي منابرْنا؟ مع تحيات فؤاد لإي 12/10/2005 م
|