لكما محبتي
أنا فرح جدا" لأطلالتكما البهيّة (سيمار ـ يعقوب) وزيارتكما قصيدتي ، ويسعدني التعرف عليكما أكثر، واسمحا لي أن أقول:
أنا الذي يحمل الوطن في صدره أينما حل ، والأنات التي تخرج من صدري هي أنّاته فأنا هو الوطن والوطن هو أنا.
يعقوب ....سيمار
ها نحن كالحفاة تقذفنا الأقدار
فلا وطنا" نعيش فيه أحرارا"
ولا نقبل العمالة والنخاسة والاتجار
نحن شعب عرّاه الزمن فبكى
ولاينفع البكاء والعويل ولا الانتحار
قلبي على شعب تشتت في الأصقاع
وتلاشت أحلامه فوق شطآن البحار
أعطينا لكلّ وطن جلّ اخلاصنا
وسفكنا الدماء وغرسنا الأشجار
فأنا لاأبكي ألما" وانما أغنّي
واستعجل طلوع الشمس والنهار.
مع حبّي الكبير توما بيطار
|