من ذا يجرؤ ؟
من ذا يجرؤ على لطم أنثى وأنا حي؟
فأنتنّ آلهات الحبّ والظلال والزيتون
أنتنّ من تركع لكنّ الأحياء في خشوع
بعد الاله القدير، ويرقص لليلاه المجنون
أنتنّ الأم والأخت والأبنة وأنتنّ الزوجات
فماذا دهاه أحمق من بين كلّ بضعة مئات
وان كانوا أكثر فان حضارتهم قد دنّست
وأنت ترين قتلة الاناث ، ماذا يجنون
من يلطم أنثى فدليل ضعفه حتما" سيقتله
فالرب أعطى العقل للحوار لالسفه أو مجون
شلّت يداه ابن الصخرة الصمّاء ذاك الذي
يغار من عقل أنثى ولايجنّ من سحر العيون.
مع حبّي الكبير توما
|