أعتقد أنه لكل منا ذكريات جميلة مع هذا الناقوس الذي رافق مسيرة عمرنا منذ كنا تلاميذا في مدرسة الدجلة الخاصة أو ما كانت تسمى مدرسة السريان وقد مرّ علينا رعيل من المعلمين والمعلمات أذكر منهم: ملفونو لحدو اسحق - يعقوب توما - حنا شيعا - ملكي عيسى - كريم بيطار - توما رزقو محبوبة - شكري توما - شكرية سليمان وردة - نعيمة شمعة - كريمة إيشوع - حنا عشتة - أفرام شاهين - عيسى شمعون - جميل يعقوب - توما قرقر - كبرو جمعة - عبد الأحد ايليا ومعلمون مندوبون من الداخل كثر لقلة الكادر التعليمي في المحافظة في تلك الآونة وغيرهم.
وكان لصوت هذا الناقوس وقعا عذبا وحلاوة خاصة فهو مرتبط بتأسيس مدينة ديريك ولكل من سكانها معه ذكريات جميلة. وكنا نصعد سطح البيعة أثناء اللعب قبل أن تحصل فيه التعديلات الأخيرة في البناء. شكرا لك يا أستاذ سهيل ذكريات حلوة ولا شك لا يمكن أن تنسى ونتمنى من كل قلوبنا أن تنتهي أعمال الترميم والتحديث ويعاد نصب هذا الرمز لشعبنا وطائفتنا السريانية الحبيبة وذلك في أقرب فرصة ممكنة.
|