يا لها من فرحة .. وفرحة كبيرة عندما أكتب قصيدةً أرى الأحبة جميعهم يجتمعون كأسرةٍ واحدة على مائدة الكلمات ..
سيدي الكريم فهمي المحترم :
مروركَ هذا أفخرُ به وإن أستطعتَ أن تكتب بضع كلماتٍ لكن أنا عاجزٌ تماماً عن الكتابة ولو بحرفٍ واحدٍ كي أرد عليكَ .. لأن لا الحرف ولا الكلمات تعبّر عن مدى تقديري لشخصكَ .. أشكر مروركَ هذا ...
أما الجار الحبيب أثرو :
فنحن مشتاقون كل الأشتياق لعودتكَ مرةً أخرى بيننا .. فمحبتكَ في قلوبنا مازالتْ تنبض وطيفكَ الظريف مازال أمام أعيننا يجول .. أشكر مروركَ يا سيدي ونحن جميعاً بانتظاركَ ...
|