أخي فهمي أجبرتني قصتك بالرد والدموع تتساقط من عيني زخات زخات ،، لأنك كنت واحدا من هؤلا الإخوة ومازلت ،، الذي دعم أخوه ألياس في أيام محنته ومازالت تدعمه ،، الدنيا مازالت بخير فيما إذا تواجد إثنان آخران زي أخي فهمي بها ،، أشكر لك هذا السرد المشوق والقصة المعبرة
|