الموضوع: إهداء ...
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-10-2005, 04:19 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,376
افتراضي إهداء ...

قدم الشاعر الأستاذ (سعيد قندقجي) رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في مدينة حماه إلى المالكيّة ليقيم أمسية شعريّة فيها في صالة المركز الثقافي بالمالكية وذلك بتاريخ 17/3/1981 م وكان طلب مني أن أسمعه قبل الأمسية شيئاً من أشعاري لكون مدير المركز صديقنا أبو موريس (يعقوب ال?رّكي) حدّثه عنّي وقد استلذ ببعض الذي قرأته له وعرض عليّ أن أنتمي إلى عضوية اتحاد الكتّاب العرب في سورية فاعتذرتُ وبيّنت سبب ذلك سأذكره في موضع آخر ربما بعد عرض هذه القصيدة التي نظمتها عقب انتهاء الأمسية التي أحياها وكان يلقي بشعره فيما أغوص أنا في معانيها ناظماً ومستلذاً وأبقي القصيدة على ما فيها من عدم نضوج شعري لو وجد وسأترك لأصحاب الذوق الأدبي التعليق فهي كانت إبنة تلك الأمسية وقد قدمتها له هدية في الختام سرّ بها وقد أسميتها:

إهداء...


غنّيتَ يا وتر الصبابة والصّبا * غزلاً. فكان القلبُ عشقاً أعزبا

و سقيتَ تيهَ الورد في حضن ٍ له * ذاق حساء النّظم هام وأُطربا

وسكبتَ طلّ الفجر من رشف الهوى * حبَبَاً تهدهدَ لذة ً وتصبّبا

وزرعتَ في لين الخصور أناملا * عبثتْ بها شعراً حلالا طيّبا

وأذبتَ لحناً في النفوس أردتَهُ * ما أطيبَ اللحنَ الرقيق و أعذبا

تشدو به شفتاك، قلبُك نغمة ً* تحدو به ليلاك قيسأ، أصحبا!

لولا الحياءُ لقمتُ أرقصُ نشوة ً* فالقلبُ في جسدي هفا وتقلّبا!

هاتيك أنفاسي كؤوس تلذذ ٍ* صُبّ الحميّا في خيالٍ مُخصبا

جرّدْ نوازعَ شكّها بيقينكم * أستاذ َ قافية ونظم ٍ طيّب َ

كم من هياج الشعر ذقتُ لوعة ً* كم ذا الفؤادُ بجهر حسن شبّبا.

ما أن سمعتك حتى غاب تولّهي * فالوجدُ من لقياك في القلب غُيّبا

والدلّ ما انساقتْ خمورُ دنانه * إلاّ لتُسكبَ لل(سعيد) وتوهبا

والطيرُ ما صدحتْ شياطينٌ لها * بالشّعر إلاّ كان لحنُك أطربا.

شيطانُ شعرك سيّدي مَلكٌ متى * صدحتْ به الأنغامُ عشقاً عذبا

هات ِ اسقني من ذي الخصال حميدَها * هات اسقني.. من مقلتيك توثّبا!

بك نشوةُ الشعراء ذبتَ حلاوة ً * في (المالكيّة) ألف أهلا ومرْحبا

قلناها يوم أتيتَ.. نحنُ نقولها * يوم افترقتَ عن العيون ِ لتذهبَ

(فحماهُ) تبقى في الفؤاد حبيبة ً * زوجي بها درستْ وذابتْ مشربا

يا ليت شعري قد أطالَ وقوفَه * دهراً على الأطلال ذابَ و ذوّبَ

ما منْ وداع للربيع وسحره * حرقَ الأكفّ وقلب َ حبّي ألهبَ..

فؤاد
في 15/10/2005 م

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 15-10-2005 الساعة 04:22 PM
رد مع اقتباس