أيّها الشحرور غنّي ... في جميل من تمنّي
إنّ فهمي قد أتانا ... عاطراً زاد هوانا
إرتفع فوق السّحاب ِ... فوق سهل والهضاب ِ
هذه الدنيا أراها ... تبهج في مبتداها
غنّى جبرانُ الأغاني ... وارتقتْ منه المعاني
يا له من فيلسوفِ ... أبدع كلّ الصنوف ِ
هذا شعرٌ ذاك نثرُ ... زانه عقلٌ وفكرُ
هاتنا ممّا اصطفاه ... زدنا منه, من مداه
رحمة الله عليه ...وعلى روح أبيه
كان إنساناً عظيما ... عاش محنته كريما
لا يزالُ اليوم حيّا ... يوهب الإرث النقيّ
لم يمتْ بل فينا يحيا ... مثلما الأفكارُ تحيا!