يا قطراً!
يا قطراً يجعلني أغرقْ
بأبيك تمهّلْ لا تغرقْ!
القلبُ أحسّ طفولته
لطفولة نهدك يستعشقْ!
فتّحتُ على الدنيا عيني
و رسمتُ خيالك في المشرقْ
و نحوتُ إلى ثغر العشق
ما كان الكوثرُ أن يُخلقْ
لولا شفتاك تعانقه
وتصوغ قصائد لم تُخلقْ!
للأنثى, وكلّك يا أنثى
أحلام صلاتي تسترزقْ!
ما كنتِ على هذا الحسن
هذا الإغراء بما يُشرقْ.
إنّي بنعومة ما فيّ
من ملمس روحي المستشرقْ
وقتي و خشوعي في صمتي
في كلّ هجوعي كي أُحرقْ!
أنعمتُ على صدر منك
بالهمس المطلق والمغدقْ
و على نهديك تسامرتُ
باللمس المطبق والمُحرقْ!
أنت من صنع أنامليَ
فيما جاءته و لم تُخفقْ
جمّلتك من روح نسيمي
وغسلتك من وردي المعبقْ!