الأستاذ فؤاد المحترم
تحية صباحية وبعد
يسعدني أول من يرد على هذه القصيدة الناعمة الناعسة فشيطان شعرك أكيد كنت في الفراش حين كتبتها إذ استنظت همك وكتبتها هذا ما الاحظة من بين سطورها تعال نداعب شعرك
ودّعتُ حبّك يا ليلى على مهل ِ
من دون حزن و لا وهم و لا زعل ِ
قد جئتِ غدراً, أضاع الرّشد لم أكن ِ
يوما شقيّاً ولم أهواك بالعجل ِ.
قيّمتُ وضعي, فأدركتُ بأنّ لك
في مهبط القلب ما يأتيك بالأمل ِ.
أسّستُ حبّي على ركن له سندٌ
الف شكر لك
|