كالفراشات التي حطّتْ
على أوراق تين ِ
عانقتْ حزني
بقايا الجرح
في عمق السّنين ِ
تسألينَ عن حكاياتي
و أنت إحدى تلك الأمسيات ِ.
أنشدتْ فيها الملائكةُ
أناشيد الصلاة ِ.
تسألينَ؟ لم يعد في القلب
ما يدعو إلى همس الأناة ِ!
يسكنُ فيّ الأنينُ المرّ
يثخنُ في ثباتي!
إنّها بعض إجاباتي
التي ظلّتْ تعاني.
إنّها إرثُ ظنوني
و الذي منه أعاني!
اسأليني ما تشائينَ
فإنّ الأمر أمسى ذكريات ِ!
ها هو التاريخُ
يا مولاتي
يقضي بانكساري
ها هي الأزمانُ
أجني من أساها
ذلَ عاري!
صارت الأحرفُ لا تدري
بأني قد خلقتُ
مستواها.
قد نفختُ فيها
من عطري و فكري!
اسأليني!
يالك من فؤاد ياأيها الفؤاد...الشاعر الذي لم يعرفه العالم بعد...ماهذا الجمال وماهذا الإبداع.!!!!...
دمت لنا بصحة وعافية..
|