أيتها الرؤوس المتعبة أندبوا لبنان ولا تخشوا فالرب قال ابواب الجحيم لن تقوى على مملكتي وها نحن بأنتظار نردد مع فيروز كل الذين أحبهم أخذوا رقادي واستراحوا أطمأني يا فيروز لن يرتاحوا من يطعن لبنان في الظهر لن يرتاح من قبل هذه الاقوام الغريبة حاول البعض وفشل وهزم شر هزيمة
أختي سيمار أنهيت مقالتك ببراعة أثرت في ثأثيرا وانهمرت دموعي الغالية عندي وهي لاتنهمر بسهولة
إلا للذي يستحقها لبنان أصبح مسرحا للمجرين ولابد أن ينبزغ الفجر فكل عين تنام إلا عين الله فهي ساهرة لاتنام...وسيأتي يوم ينال كل مجرم لطخت يداه بقتل كائن بشري بريء أيا كان سينال حقه...
أحييك أيتها الكاتبة القديرة التي بردت قلوبنا بعض الشيء ولابد لكلمة الحق أن تقال!!!!
|