سألت ِ مرّة
سألت ِ مرّة ماذا يكون؟
أهذا العشقُ؟ أم هذا الجنونُ؟
فلم أقو على ردّ صريح ٍ
فخان النطقُ, واحتارتْ جفونُ!
أجازتْ ردّها و العشقُ يبدو
على ما فيها لا تخفي العيونُ
وكانَ أنْ فهمت ِ منّي قصدي
و ما شاءتْ عباراتي تبينُ
علمت ِ أنّه فعلا جنوني
و أنّ العشق فنّ بل فنون ُ!
فهل ليلى تعاتبُ قيس حينَ
يذلّ قلبه العشقُ الحنونُ؟
أنا يا ليلى مغرمك وفيك
أذوبُ وليكن منك المنونُ!
إليك كلّ أوصالي تتوقُ
و ما بحرٌ لعشقي يستكينُ!