حبيبنا توما عشقك الصغير هذا كبير بما يحويه من جمال الكون و من فسحة الحرية غير المطوّقة بحدود:
أضحى الربيع قرب دارنا
نما الخزامى حول أسوارنا
تغذى العشق من طيب أثمارنا
هفا فؤاد الجمال إلى أسرارنا
تنفّست المسامات هوى أقدارنا!
و كان أن انتصر صمتُ أغوارنا
وخلدتْ عبقريّاتُ انتصارنا
وعانقتْ معالمُ الوجد وجوه أقمارنا
وكنّا (أنا و أنتِ) نزغرد في أسفارنا
نواجه لوعة الهجر نجدّد في أطوارنا
قلائد للشمس نجود بها من أعمارنا
عشقنا صغاراً وظلّ العشقُ في صغارنا!
همسنا في أذن الحنين نعبّر عن إعصارنا
عشقنا صغيرٌ يحمل الدنيا على أشعارنا
فلا تحزنْ و لا تكفرْ بروح أفكارنا!