سميرتي
ليس من المعقول بالطبع ألا نحترم شيوخنا وكبارنا ورجالات ماضينا الذين لولاهم لما كنا وكما لهم علينا واجب التكريم فعلينا كذلك أن نعطي للجيل الشاب فرصته ليثبت وجوده ومن خلال تجاربه ما بين الفشل والنجاح يتقوّى ثباته وتصلب أرضيته ويشتد عود معرفته في أمور الحياة ومن نكر أجداده أو تنكّر لما قاموا به فإنه لا يستطيع الافتخار والتباهي فيما هو عليه الآن فالماضي هو الأساس والحاضر هو امتداد طبيعي له وهما معاً اللبنة المتينة التي سيقام عليها المستقبل ولكل دوره وقد قيل قديمً لكل زمان شخصياته ولكل دولة رجالها. شكراً لك على هذا الموضوع القيم وما مصطفى لطفي المنفلوطي سوى ذلك الأديب اللامع والمفكر المبدع ولنا أن نستفيد من علومه وننهل من آدابه لزيادة في المعرفة ونيل أسباب العلم وتلقّي المعلومة.
فؤاد
|