شفتاك ِ
شفتاكِ مخزونا جمال ٍ رائع ِ
في مَسحة ٍ ملساء تاهتْ تبدع ِ
وهما خشوعُ نعومة ٍ منسوجة ٍ
من روح ورد ٍ عاطر ٍ في مجمع ِ.
تيهي فشوق العشق يدفعني إلى
تقبيل ِ مبسمك اللذيذ الممتع ِ.
إنّي و حقّ الله أهفو راغباً
فيك و في شفتيك حلو المطمع ِ.
أنت ملكت ِ القلبَ, سطّرت ِ له
آيات ِ إشراق ٍ جليل ٍ مبدع ِ.
شفتاك عنقودا رخاءٍ هائم ٍ
لستُ مِنَ التقبيل ِ يوما أشبع ِ!
أنت أثرت ِ من شفاهك نشوة ً
فاضتْ و ذابتْ في فؤادي تدفع ِ.
قومي إليّ اليوم إنّي مغرمٌ
فيك و قد عبّرتُ عن روحي معي!
لا تقتليني إنّي أهواك هنا
بين الحنايا في صميم ِ الأضلع ِ!