صديقي صبري
شعر جميل وعواطف تمخر عباب الشفق الأزلي لتحكي حكاية الموت والخلود ولتكون (ديريك) الحبيبة مسرحاً لهذا الغياب المهرول خلف غيمات الحزن راسماً معالم خطواته بمزيد من الحزن تطويه ذكريات الأمس القريب وتفجّره ينابيع الزوال!
هل أبجر هذا (رحمه الله) هو إبن سليمان صليبا سلطو وعمه الياس صليبا؟ أرجو إعطاء نبذة عن شخص القصيدة متى كان ذلك ممكناً وكذلك عن سبب وفاته لتكون لنا معلومة إضافية من معلومات الحياة المكتسبة من مدرستها الواسعة.
لك كل شكري
فؤاد
|