بُشرى
الحبيب ألياس ، والأحبّة الذين مدّوا إليَّ يد المساعدة.
تلقّيتُ رسالة من حبيبتي فقالت
والدهشةُ كانت تلبسُ الكلمات
والعشقُ قد حفر فيها أخاديد
وعلى الورق بانت آثار الآهات:
قرأتُ رسالتك عزيزي توما
وقرأت الردود وأجمل العبارات
فهنيئا" لإسرتكم على كبرِ محبّةٍ
وموقعٍ يوزع الدرر والمجوهرات
شدّتني إلفتكم ومحبّةٍ قدْ جمعتكم
وكأن فؤاد زهرة وأنتم التويجات
وكأن فؤاد هو أبٌ لكلِّ العائلةِ
وأنتم الإخوة ( بنين وبنات )
اشتقتُ إليكم ، وإليك خاصّة"
واعذر تقصيري وضيق الأوقات
لأنني كنتُ في بيروت جريحة"
من تهوّر البعض، وقصف الطائرات
أمنيتي أن أضمكم إلى صدري
وأقبلكم على الجبين والوجنات
ولك ياتوما ثغري قدْ خبَّأته
فإلى لقاء تطيب فيه السهرات.
التوقيع
سوريّة
التعديل الأخير تم بواسطة توما بيطار ; 14-08-2006 الساعة 11:06 PM
|