أختي جورجيت كما تعلمين فإن الفشل وقفة من وقفات العمر التي يجب ألا تطول وعلى المرء أن يعي أسباب هذا الفشل ويسعى جاهدا إلى تجاوزه بإسقاط مجموع هذه الأسباب التي أدت إليه ثم يحدد له مسارا مغايرا لا يقع مرة أخرى ضمن منطقة هذا التأثر وليس في الفشل عيب ولكن العيب وكل العيب أن نرضى بهذا الفشل ونقتنع بأنه نهاية الأجل أو خاتمة المشوار والضعفاء فقط هم الذين يمكن أن يفعلوا مثل هذا. الفشل كالنجاح تماما ليس دائم الوجود فهو يعتمد على مسببات وظروف مساعدة ليظهر أو يتحقق وجدير بنا أن نعي أنفسنا وكما قلتِ أن نرفع رؤوسنا إلى السماء بشموخ ونملأ رئاتنا بهواء جديد لتخلق طاقة جديدة من الدفع في عروقنا نتمكن بها من تحقيق القفزة التي تتجاوز هذا الفشل وتطويه. فكرة جميلة تشكري عليها يا أختي.
|