أحبّ النقدَ لكنّي...
* شعر فؤاد زاديكه
أحبّ النقدَ لكنّي ** أراك لستَ بالناقدْ!
سمحتَ تظلمُ شعري ** معارضتي بها جاحدْ
سعيتُ أفهمُ منك ** "مجازٌ" فيما يا ماجدْ؟
فهلْ شرحٌ به تأتي ** عسانا نفهمُ الواردْ؟
تقاذعتَ بألفاظ ** تلفّظتَ بها شاهدْ
تجاوزتَ بها حدّاً ** بفزلكة ٍ على الجامدْ!
أرى لو شئتُ أهجوك ** أظلّ الفارسَ الماردْ!
ولكنْ جئتك لطفاً ** وطيباً فافهم ِ القاصدْ!
فشعرٌ منّي كالحسناء ** ذات ِالكاعب الناهدْ
لقدْ عارضتُ "ناجينا" ** وجئتُ شعره حامدْ
وهذا النوع من شعر ٍ ** أراني ما به زاهدْ!
له فنّ وإبداعٌ ** أصيلٌ قبلك واجدْ
فلا تنغرّ يا هذا ** بما أوردتَهُ ساردْ
تأمّلْ قبل أن تغزو ** حصوني عزّها صامدْ!
ولن يقوى على فتح ٍ ** لها أسلوبك الحاقدْ
عسى يصحو لك وعيٌ ** فمنك غرورك صاعدْ
أخالُ لستُ هيّاباً ** ولا بالهارب بالشاردْ!
فكلّ مَنْ تحدّاني ** على أطلاله شاهدْ!
قصورٌ، خيبة ٌ، ذلّ ** وظلّ لوعيه فاقدْ!
ألمانيا في 26/10/2005 م