في العام 48 رفض العرب مشروع التقسيم واليوم أصبح ذلك المشروع أقصى ما يحلمون به ....
في العام 67 لم يقبل عبد الناصر خطة روجرز لإحلال السلام و مات و هو يلعنها ...
في العام 77 و ما تلاه كال العرب أقدح الشتائم للسادات و كامب ديفيد ولا زال بعضهم
في العام 82 حارب العرب اتفاق 17 أيار و ألغوه و اليوم يتربصون بالقرار 1701
في ...
في ...
في ...
يستحق العرب و بجدارة لقب البطولة في تضييع الفرص و رفض الحلول الواقعية ....
شكرا ً لمرورك الكريم و المفيد يا عزيزي أبو نبيل .
|