أشكرك يا أستاذ نبيل فليس أب معصوم من الخطأ فهو إنسان وعلى الرغم من جميع المصاعب التي عشناها فإن لوالدي أياد بيضاء في تربيتنا فقد كان برجل واحدة بعد أن خسر رجله في الحرب العالمية الثانية ( وعلى فكرة يا قريبتي صباح فقد كان والدك المرحوم قريبي جورج والمرحوم عمك مراد أيضاً مع أبي في جيش الليفي الإنكليزي في العراق وقد كانوا 76 أزخينيا وطورانيا وكردياً وأعطي لوالدك رتبة رقيب في الجيش) إنه كان يسافر على ظهر فرسه يتجول بين القرى الكردية ليلا ويمضي أياما وهو يعمل في العطارة ليسد رمق أسرته الكبيرة وكانت المعيشة في تلك الأيام صعبة كما عملت أمي إلى جانبه أعمالا مختلفة من خرج وعمل تنانير وخبز وبزر للبيع وغيره. فألف شكر لكل والد قام بواجبه تجاه أسرته.
|