حتى الذل يستحي أن يرافق هكذا شعب وحتى الحذاء لا يقبل أن يساوي أحد بين قيمته وقيمة هؤلاء الأوباش الذين على هذه الشاكلة. فهم شعب الأرذال والهمج الذين يعيشون في غابات الجهل والأدغال والمرضى الذين ليست لهم حال وينتظرهم المصير الذي كله وبال ونهاية في جهنم الحمراء التي لهم فيها الدواء. قوم يدعون إلى الحق وهم في قمة الباطل وكل فكرهم غوغائي وإرهابي فاشل
شكرا لك يا فادي ولا أظن أنهم يتعظون بل هم على الضلال والهمجية ماضون بإذن الواحد الأحد وكل مَن جدّ وجد.